وهامت بما لاقته من حرّ وجدها * وراحت فلا تدرى إلى أين عودها
تجوب الفيافي في الهجير فلا ترى * أنيسا بها يبدو سوى من يعيدها
بأحزن منّى حين سارت مطىّ من * أحبّ وروحي في يديه وجودها
* * * وله :
يقولون في الغليون أفرطت رغبة * وليس بشئ تقتنيه وتختار
فقلت لهم ما ذاك إلّا لأنّه * مضاهىّ لا تنفكّ في قلبه النّار
* * * ومن غزليّاته قوله :
روحي الفداء لشادن * ذي نفرة في زىّ آنس
سلب الجفون رقادها * وأثار في القلب الوساوس
وأعار من سقم اللحاظ * لجسمى المضنى الوساوس « 1 »
ويلاى من جور ألقوا * م إذا بدا كالغصن مائس
وإذا رنا فالبيض تش * به فعل هاتيك النّواعس
يا لائما يرجو سلوّ * فتى له جلبت هواجس
خفّض عليك فإنّنى * مغرى لثوب السّقم لابس
أنّى سلوّ متيّم * من روحه في الحب آيس « 2 »
يجد الملام ألذّ من * صدّ الذي بالوصل شامس
لهفى على زمن لنا * يهدى المناسب والمجانس
أيّام كنت وغصن ودّ * ى أخصر والصّدّ يابس
هامش
( 1 ) في ب ، ج : « لجسمى المضنى الدسائس » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) في ب : « إني سلوت . . .
في الحب آنس » ، والمثبت في : ا ، ج .