وهل هم على العهد القديم الذي أنا * عليه مقيم أم لذلك ضيّعوا
* * * وله :
لا بدع أن أضحى الجهول يدّعى * مكانتى ويدّعى التّرفّعا
فالّشمس أعلى مفخرا وقد غدا * من فوقها كيوان أعلى مطلعا « 1 »
* * * من قول ابن رشيق « 2 » :
بحيث يهون المرء يكرم ضدّه * وحيث هبوط الشمس يشرق كيوان « 3 »
* * * وله « 4 » :
رعى اللّه أوقاتا بها كنت أجهل ال * فراق وأيّاما بها أنكر الجفا
تقضّت كلمح العين أو زور طارق * أتى مسرعا أو بارق في الدّجى خفا « 5 »
وأبدلت منها فرقة وتشتّتا * وبعدا وهجرا دائما وتأسّفا
فياربّ أنعم بالّلقاء لمدنف * وإلّا فكن بالحتف يا ربّ مسعفا
* * * وله « 6 » :
حبانى الوجد والحرقا * وأودع مقلتى الأرقا
هامش
( 1 ) كيوان : زحل . القاموس ( ك ون ) .
( 2 ) أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني ، صاحب كتاب « العمدة في صناعة الشعر ونقده » ، أديب ، جليل القدر ، حسن الشعر ، توفى سنة خمسين أو ست وخمسين وأربعمائة .
إنباه الرواة 1 / 298 ، شذرات الذهب 3 / 297 ، معجم الأدباء 8 / 110 .
وهذا البيت مما لم أجده في ديوانه .
( 3 ) في ب : « بحيث يكون المرء » ، وفي ج : « بحيث نهوت المرء » ، والمثبت في : ا .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 4 / 53 .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « أو بارقا في الدجى خفا » .
( 6 ) القصيدة في خلاصة الأثر 4 / 49 ، 50 .