وله :
إن أصبح الوغد يعلو فوق منزلتي * من غير ما سبب يقضى بترجيح
فالنّقع يعلو على بيض الكماة كما * علا الدّخان على النّيران مع ريح
* * * أخذه من قول الآخر « 1 » :
إن يقعدوا فوقى لغير نزاهة * وعلوّ مرتبة وعزّ مكان « 2 »
فالنّار يعلوها الدّخان وربّما * يعلو الغبار عمائم الفرسان
* * * وله :
أشكو إلى اللّه لا أشكو إلى أحد * ما نابنى من صديق يدّعى الرّشدا
صافيته من ضميري ودّ ذي مقة * فاعتضت عنه بمذق بالّلسان غدا
فعدت من بعده والدّهر ذو عجب * لا أصطفى في الورى لي صاحبا أبدا
* * * وله في الشيخ محمد الجواد « 3 » الكاظمىّ :
جرى في حلبة العلياء شوطا * بسعى ما عدا سنن السّواد « 4 »
ففات السّابقين إلى المعالي * وما هذا ببدع من جواد
* * * وله في إثبات التشوّق ، وحزن التفرّق ؛ وفيه التّفريع ، من أنواع البديع :
وما ظبية قد بان عنها وليدها * فضاقت بها الغبراء ذرعا وبيدها
هامش
( 1 ) في ا : « الأخرم » ، والتصويب من : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « إن يعقدوا فوق » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
( 4 ) في ا : « ليسعى ما عدا سنن السواد » ، والمثبت في : ب ، ج .