فلعمري ليس يدرى ال * هجر إلّا من رمى به
* * * وقوله :
أنا واللّه لا أبالي وإن ذمّ * وإن أكثر الجهول السّبابا
أنا كالشّمس في الأنام مقامي * معتل لا ترى عليه حجابا « 1 »
أدبى مفخرى وفخرى علومى * لا أراه النّجار والأسبابا « 2 »
* * * وقوله « 3 » :
تروم ولاة الجور نصرا على العدى * وهيهات يلقى النّصر غير مصيب
وكيف يروم النّصر من كان خلفه * سهام دعاء عن قسىّ قلوب
* * * هذا معنى تداولته الشعراء ، والحسن « 4 » منه قول ابن نباتة المصرىّ « 5 » :
ألا ربّ ذي ظلم كمنت لحربه * فأوقعه المقدور أىّ وقوع
وما كان لي إلّا سهام تركّع * وداعية لا تتّقى بدروع « 6 »
وهيهات أن ينجو الظّلوم وخلفه * سهام دعاء من قسىّ ركوع
مريّشة بالهدب من جفن ساهر * منصّلة أطرافها بدموع
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « في الأنام مقام » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في ب : « لا أراه الفخار » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 4 / 54 .
( 4 ) في ب : « والأحسن » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر 4 / 54 .
( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . والأبيات في ديوانه 314 ، وخلاصة الأثر 4 / 54 .
( 6 ) في الديوان :وما كان لي إلا سلاح تهجّد * وأدعية لا تتّقى بدروع