وإذا شدابك مطرب في مجلس * رقصت لك الأرواح في الأجساد
جرّدت من سحر الجفون صوارما * فأبت سوى الأكباد من أغماد « 1 »
مسح المنى من زور طيفك راحة * من بعد ما غسل البكاء رقادى « 2 »
ما كنت أفتقد الشّباب لو أنّنى * عوّضت عنك بنشأة الميعاد
* * * وله « 3 » :
لا تهمل الكأس حين يملأها * من هو في الحسن واحد فرد « 4 »
طينته عنبر وخامرها ال * مسك والياسمين والورد « 5 »
* * * وله « 6 » :
تخذ الجور والجناية عاده * وانتهاب النّفوس قبل الولادة
لا تضع سهم مقلتيه فؤادي * ضمن تلك السّهام ألف شهاده « 7 »
* * * وله « 8 » :
قد زارني وكأنّه ريحانة * يهتزّ من تحت القباء الأخضر
فظننت منه ضمن كلّ سلامة * من طيبه شمّامة من عنبر
ولكنز مبسمه دنوت فخلته * يا قوتة ملئت بأنفس جوهر
هامش
( 1 ) في الديوان : « من سحر العيون » .
( 2 ) في ا : « من بعد ما غلّ البكاء رقادى » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان .
( 3 ) ديوان منجك 127 .
( 4 ) في الديوان : « حين يحملها » .
( 5 ) في الديوان : « طينتها عنبر » .
( 6 ) ديوان منجك 129 .
( 7 ) في ج ، والديوان :
« مقلتيه فؤادي » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 8 ) ديوان منجك 71 .