وله « 1 » :
ألا هات اسقني كأسا فكاسا * وحىّ بها ثلاثا بل سداسا « 2 »
فإنّى في احتساها لا أعاصى * رشا تخذ الحشا منّى كناسا « 3 »
حبيب كلما ألقاه يغضى * فلو أهديته آسا لآسى « 4 »
يريك إذا بدا قمرا منيرا * وعطفا إن ثنى عطفا وماسا « 5 »
ويبسم ثغره عن أقحوان * ويجلو خدّه وردا وآسا
خلعت عذار نسكي في هواه * وما راقبت في حبّيه ناسا
فأحلى الحبّ ما كان افتضاحا * وأشهى الوصل ما كان اختلاسا
* * * وله « 6 » :
يا بنى العشق ليس نحسب أحيا * أو بموتى نعدّ تحت الأراضي
تارة نألف الحياة وطورا * نتغنىّ بذكر طيب الرّياض « 7 »
نحن ما بين صحّة وسقام * كجفون الدّمى الصّحاح المراض
* * * وله « 8 » :
ومهفهف لولا عقارب صدغه * لتناهبت وجناته الألحاظ
طارحته ذكر الهوى وعواذلى * لاراقدون ولا هم أيقاظ
هامش
( 1 ) ديوان منجك 82 ، وخلاصة الأثر 4 / 415 .
( 2 ) في ب : « كأسا وكأسا » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) في ب : « فإني باحتساها » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « فلو أعطيته آسا لآسى » .
( 5 ) في الديوان ، وخلاصة الأثر : « وغصنا إن ثنى عطفا وماسا » .
( 6 ) ديوان منجك 122 .
( 7 ) في الديوان : « تارة نألف الفلاة » ، وذلك أليط بالمعنى .
( 8 ) ديوان منجك 96 .