نبدى الحديث ولا حديث كأنّما * عبراتنا ما بيننا ألفاظ « 1 »
* * * وله « 2 » :
وزارني طيفه وهنا فأرّقنى * كبارق بخلال الودق قد لمعا
فما وحقّك عن ودّ زيارته * لكن ليزجر طرفي والرّقاد معا
* * * وله « 3 » :
ريحانتي روض المحاسن ما الذي * بلّغتماه من العذول اللّاغى
حتى توارت وردتا خدّيكما * عن ناظرى ببنفسج الأصداغ « 4 »
* * * وله ، وهو معنى أبدع فيه كلّ الإبداع ، وأتى به كالبدر خرج من تحت الشّعاع « 5 » :
نبّهته ودواعي الأنس داعية * إلى الطّلا وبشير الصّبح قد هتفا
فقام من نومه وسنان تحسبه * بدرا تقطّع عنه الغيم فانكشفا
وقال هات وخذها وانتهز فرصا * فما ترى لزمان ينقضى خلفا « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب ، ج . « عبراتنا ما بيننا الألفاظ » ، والمثبت في : ا ، والديوان .
( 2 ) ديوان منجك 98 ، وقبل هذا البيت قوله :لم أنس ليلة إذ مرّ الكرى غلطا * بناظرىّ ولم أعهدهما هجعا( 3 ) ديوان منجك 129 .
( 4 ) رواية البيت في الديوان :حتى تورات من لحاظى وردتا * خدّيكما ببنفسج الأصداغ( 5 ) ديوان منجك 83 .
( 6 ) في الديوان : « فلن ترى » .