فهصرته هصر النّسيم أراكة * متلطّفا حتى كأنّ لم يشعر
متعانقين على فراش صيانة * متحذّرين من الصّباح المسفر
* * * وله « 1 » :
لم تمل بي عن العفاف العقار * أعشق الغيد والوقار الوقار « 2 »
أنظم الشعر ما حييت وإنّى * لابن بيت تهدى له الأشعار
يتحلّى بي الزمان تحلّى ال * غصن لمّا يزينه النّوّار
صقلتنى يد التّجارب حتّى * صحّ عزمي وطاب منه الغرار
ومكاني من الفخار مكان * حسدته الشّموس والأقمار
* * * وقوله « 3 » :
إن للّيل بقايا عنبر * في قميص الصّبح منها أثر « 4 »
بادرت أيدي الصّبا تلبسه * فبدا عند الرّياض الخبر « 5 »
* * * انظره مع قول البهاء زهير « 6 » :
رعى اللّه ليلة وصل مضت * وما خالط الصّفو فيها الكدر « 7 »
خلونا وما بيننا ثالث * فأصبح عند النّسيم الخبر
* * *
هامش
( 1 ) ديوان منجك 94 .
( 2 ) في ب ، ج : « أعشق البيض » ، والمثبت في : ا ، والديوان ، وفي الديوان : « والوقار وقار » .
( 3 ) ديوان منجك 126 .
( 4 ) في الديوان : « منه أثر » .
( 5 ) في ب : « بادرت أيدي الصبا مبسمه » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي الديوان : « بادرت أيدي الصبا تلمسه » .
( 6 ) ديوان البهاء زهير 94 .
( 7 ) في ب : « ليلة وصل بدت » ، وفي ج ، والديوان : « خلت » ، والمثبت في : ا ، وفي ب : « وما خالط الوصل » ، والمثبت في :
ا ، ج ، والديوان .