فهذا السحر البيانىّ إن لم يكن السّحر المبين ، وهذا المعجز الباهر ، وأنا أوّل المؤمنين .
* * * وله من قصيدة ، مستهلها « 1 » :
كبد من سنان لحظك جرحى * وعيون تردّد الدّمع سحّا « 2 »
وحنين إلى الديار ووجد * يستفزّ النّهى وشوق ألحّا « 3 »
يا ابن ودّى تفديك من كلّ سوء * مهج فيك ليس تقبل نصحا
قم بنا نشرب المدامة بكرا * حيث رقّ الهوى ونسكن صرحا « 4 »
في رياض كأنّما هي خدّا * ك بهاء وطيب صدغك نفحا « 5 »
مطلعا من ضياء وجهك والفر * ع ظلاما يغشى العيون وصبحا
سكر الكأس إذ سكرت بعيني * ك فكان المدام منّى أصحى « 6 »
* * * هذا بيت تقلقل مبناه ، فلهذا لم يفهم معناه ، وسكر الكأس بظهور لازم السّكر وهو الميل عليه ، وإن صحّ أن المدام بمعنى المديم ، فهو المعنى الذي يرجع إليه .
* * * وله « 7 » :
زمن الرّبيع مطيّة الأفراح * ومعدّل الأرواح في الأشباح
هامش
( 1 ) ديوان منجك 39 ، من قصيدة يمدح بها محمد الكريمي .
( 2 ) في ب : « تردد الدمع سنحا » ، وفي ج ، والديوان : « تردد الدمع سفحا » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ب : « وحنين إلى الديار وشوق » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .
( 4 ) في الديوان : « حيث طاب الهوى » .
( 5 ) في الديوان : « وطيب صدغيك نفحا » .
( 6 ) في ب : « مذ سكرت » ، والمثبت في :
ا ، ج ، والديوان .
( 7 ) ديوان منجك 147