وأقصد أن يعيدروا شبابي * زمان غادر الولدان شيبا
وما خفيت علىّ النّاس حتى * أروم اليوم من رخم حليبا « 1 »
إذا طنّ الشباب خشيت منه * لفقد مساعدى يلفى مجيبا « 2 »
وهب أنّى حكيت الشّاة ضعفا * فمالى أحسب السّنّور ذيبا
منها في المديح :
لئن سعدت ولو في النّوم عيني * برؤياه لتلك العين طوبى
وإن ضنّ السحاب فلا أبالي * وفيض نداه قد أضحى سكوبا
إذا تليت مآثره بأرض * غدا الفلك المدار بها طروبا « 3 »
* * * وقوله « 4 » :
نوروز لا كنت قلبي فيك مكروب * الشمس طالعة والبدر محجوب
أرى الحسان ومالي بينهم حسن * ما كلّ من نظرته العين محبوب « 5 »
صفر الفؤاد من الأفراح ممتلئ * بالحزن قلبي وفيض الدّمع مسكوب « 6 »
أبغى القيام وسوء الحظّ يقعدنى * من عاند القدر المحتوم مغلوب « 7 »
* * * وقوله « 8 » :
حبيب حماه الملك تحت قبابه * يكاد يذنب الرّوح فرط احتجابه
هامش
( 1 ) في ب : « من رخم حبيبا » ، وفي ج : « من رحم حليبا » ، والمثبت في : ا ، والديوان .
والرخم ، بفتحتين : اللبن الغليظ . وبضمتين : كتل اللبأ . القاموس ( ر خ م ) .
( 2 ) في الديوان :
« إذا طن الذباب » ، ولعلها الرواية الصحيحة . وبعد هذا البيت في ب زيادة : « منها » ، والأبيات متصلة في سائر الأصول ، والديوان .
( 3 ) بين هذا البيت والذي قبله ثلاثة أبيات في الديوان .
( 4 ) ديوان منجك 103 ، 104 .
( 5 ) في الديوان : « ما كل ما نظرته العين محبوب » .
( 6 ) في الديوان : « بالحزن صدري » .
( 7 ) في الديوان : « من غالب القدر » .
( 8 ) ديوان منجك 96 .