فما الدّنيا وما ضمّته إلّا * كخطّ منجّم فوق التّراب
* * * وقوله « 1 » :
الموت أطيب ما يجتنى * إن شطّت الدار وطال الحجاب « 2 »
لا يدخل النّار أسير الهوى * إذ لا يرى الجنّة أهل العذاب
معنى هذا البيت مضطرب ، وقد سئلت عنه فأجبت : بأنه معرّب من بيت بالتركيّة لفضولى ، ومعناه : أن نار العشق التي يعذّب بها العاشق في الدنيا هي نار الآخرة عندها جنّة ، فإذا دخلها العاشق ، والمفروض أنه من أهل العذاب ، يعنى في العشق ، لا يدخل النار الأخرويّة ؛ لأنها بالنسبة إليها جنة . انتهى .
وقوله « 3 » :
مهلا فحبّك بي أراه عابثا * وأظنّه للرّوح منّى وارثا
من ذا الذي ألوى بعهدك في الهوى * حتى انثنيت عن المودّة ناكثا
جرّبت فيك الحادثات فلم أجد * مثل الرّقيب إذا خلونا حادثا
يا مشبه الآرام إلّا أنّها * خلقت لنا عيناه سحرا نافثا « 4 »
قد راح بالقمرين طرفي هازئا * لمّا رأى في بردتيك الثّالثا
* * * أقول : ما تصوّرت أن الثّاء تهون هذا الهوان « 5 » ، ولا تذعن هذا الإذعان ، ولا تنقاد للكلم إلا أن يكون « 6 » كلمة المعان « 7 » .
هامش
( 1 ) ديوان منجك 132 .
( 2 ) في الديوان : « الموت لي أطيب ما يجتنى » .
( 3 ) ديوان منجك 91 .
( 4 ) في الديوان : « إلا أنه » .
( 5 ) في ب : « الهون » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 7 ) في ب : « أطعان » ، والمثبت في : ا ، ج . ولعل الصواب : « كلمه المعان » .