تدير على سمعي الأماني حديثه * فتسكر أفكاري بذكر رضابه
يعيد تراب الأرض مسكا وعنبرا * إذا قبّلت للشّكر فضل ثيابه
يكلّمنى باللحظ عن أخذ مهجتي * فيسبق تسليمي بردّ جوابه
* * * وقوله « 1 » :
ما شرّف الرّوض في نزاهته * إلا وستر الغمام ينسحب « 2 »
كأنّه البدر عند رؤيته * لا شكّ شمس النّهار تحتجب
* * * وقوله « 3 » :
تحّجب عنّى الطيف حتى كأنه * تخيّل إنساني عليه رقيبا
وقد كان يغشى قبل ما احتبك الهوى * فظنّ خيالي للنّحول غريبا « 4 »
* * * وقوله « 5 » :
عد وماطل فقد رضيت به * منك وإن كان بالجفا آيب « 6 »
صدق وعود الحسان أجمعها * فدى للذّات وعدك الكاذب « 7 »
* * * وقوله « 8 » :
ألا لا تبك حادثة افتراق * ولا تفرح بلذّات الإياب
هامش
( 1 ) ديوان منجك 126 .
( 2 ) في ا : « وسر الغمام » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان .
( 3 ) ديوان منجك 127 .
( 4 ) في الديوان : « يغشى من قبل » ، وهو خطأ ، وفيه : « وظن خيالي » ، وفي الأصول : « قبل ما حبك الهوى » ، والمثبت في الديوان .
( 5 ) ديوان منجك 140 .
( 6 ) سقطت : « به » من الديوان .
( 7 ) في ب : « وعد الحسان » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان .
( 8 ) ديوان منجك 132 .