تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
تختال في مرح الصّبا * ريّا المسارب والمساحب وتكاد من لطف الأدي * م تسيل من كلّ الجوانب ما أنكرت عهد الهوى * لكن تسامح في الرّغائب وإذا أرادت طول له * ف الصّبّ أرسلت الذّوائب أبثين هل من عطفة * لمولّه قلق الرّكائب حمّلته ما لا يقو * م بحمله الصّمّ الرّواسب وأبحته لعنا التّغرّ * ب فاغتدى إحدى الغرائب رفقا أيا قلبي بقل * بي فيم إغضاء المجانب هلّا أذنت بزورة * للطّيف في جنح الغياهب فيزور مضنى أقلقت * فيه فلا البيد النّوادب ولقد رعيت وما وعي * ت عهود هاتيك الملاعب أيّام لم يجن الدّلا * ل على الهوى غلط المعاتب والعيش وضّاح السّنا * والدهر سمح بالمطالب حتى استحال وكدّرت * تلك الموارد والمشارب ونأيت عنك ولي حشا * لم يدر ما مضض النّوائب أسري وحبّي سائقي * أيّان شاء من المذاهب وأخطّ نونات المنى * بمناسم الغرّ النّجائب ورجاء زين العابدي * ن وسيلتي لحمي المآرب ذاك الهمام أجلّ من * تسعى لسدّته الرّكائب شهم أحاط بكلّ من * قبة بها تسمو المناقب متناسق الأخلاق با * دي البشر فيّاض المواهب كم رغبة عرضت به * ما أعرضت عنها الرّغائب فتروض روض فضائل * بالجود مخضرّ الجوانب يحبوك من ثمر المنى * غضّ الجنى داني الأطايب وشمائلا عطّرن أر * دية الشّمائل والجنائب كالغيث برّاق المخا * ئل وهو منهمر الصّوائب نعم بها ينشي النّدى * والرّوض تنشيه السّحائب ولكم له من نائل * شمل الأقارب والأجانب كالشّمس في كبد السّما * تغشى المشارق والمغارب