ومما عرّبه المنجكيّ من كلامه « 1 » : [ البسيط ]
لو فوّق الحظّ سهما من كنانته * وكان من خلف قاف لم يفت غرض
وعرّبت أنا من كلامه : [ الكامل ]
وأريد أن أبدي شكاية هجره * فيسدّ منه بكأس موعده فمي
ومنه : [ الطويل ]
مقبّلتي سدّ السبيل شكايتي * على السّرّ من خاتم خاتم الفم
ومنه : [ الطويل ]
وأنفقت عمري في تعشّق فرعه * فلم أتنشّق شمّة من عبيره
160
- حسين بن رستم المعروف بباشازاده ، نزيل مصر
صنديد بطل ، ومنطيق غير ذي خطأ وخطل .
نهجه مستقيم ، والدهر بمثله عقيم .
بشيم اقتضاها مجده ، وأورثه إيّاها أبوه وجدّه .
ومفخرة يتوشّح بردائها ، ومأثره يترشّح لابتدائها .
إلى أخلاق ألطف من نعمة الوصال ، وأرقّ من نسمة الشّمال تهديها البكور والآصال .
أقام بالقاهرة زمانا طويلا ، وأوسع بها الآمال إنعاما وتنويلا .
بين قوم حروف السؤال لديهم زوائد ، فما لأحد في عزّهم مرتجى ولا له في مصائبهم فوائد .
هامش
( 1 ) ديوان الأمير منجك 271 .
( 160 ) - حسين باشا بن رستم ، المعروف بباشازاده ، الرومي ، نزيل مصر . ولد ببلغراد ، سنة ثمان وخمسين وتسعمائة ، وقدم إلى مصر في سبع وسبعين وتسعمائة وحج منها إلى بيت الله الحرام ، ثم رجع إلى البلاد الرومية وأخذ عن جماعة من الموالي العظام بالديار الرومية منهم المولى يحيى ، ومنهم المولى عبد الغني ، ومنهم المولى محمد بن بستان المفتي ، والمولى فضيل بن المفتي ، والمولى أبو السعود المفتي العمادي . وصار ملازما بمدرسة السلطان سليم الأول بقسطنطينية ، ثم ترك ذلك وعزم على الإقامة بمصر وطلب من السلطان أن يعين له من بيت المال ما يكفيه هو ومن معه من العيال من الدراهم والغلال فعين له ذلك ، ثم قدم إلى مصر وأقام بها بالعزة والاحترام ، وأنشأ بيتا متسعا مطلا على بركة الفيل جعله محلا للجلوس فيه للواردين عليه .
وكانت وفاته بمصر في رجب سنة ثلاث وعشرين وألف ، ودفن بالقرب من قبر القاضي بكار . ا . ه خلاصة الأثر ( 2 / 89 ) .