تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
يا عاذلي دعني فلست بمرعو * عذل العدى ضرب من الهذيان
من مديحها : [ الكامل ]
لولا طلوع الشمس في كبد السّما * خلناه أشرف من على كيوان فكأنه السفّاح منصور اللّوا * جاءت صوارمه على مروان وكأنه الهادي بنور جبينه * وكأنني المهديّ في إذعاني وكأن نور جبينه من يوسف * فأنا الرّشيد به إلى الإيمان يا أيها المأمون عند إلهه * والمتبع الإحسان بالإحسان والحاشر الماحي المؤمّل للورى * تحت اللّوا ذخرا إلى الرحمن الجار والرّحم الذي أوصى به * ربّ السما ودعاك بالإعلان فاللّه فيّ أبا شبير وشبّر * كيلا أخاف طوارق الحدثان

243 - محمد بن دعفان الصّنعانيّ

من آل أبي عمرو أساة القريض ، وولاة الجاه العريض . وكانوا بصنعاء ممّن بنوا للآداب منارها ، ورفعوا نارها ، وأطلعوا وردها وجلّنارها . وهو من بينهم بحر النّظام ، وبقيّة الأعلام العظام . أبده من نطق ولفظ ، وأنبه من نظر ولحظ . وقد وقفت له على أبيات من قصيدة ، مدح بها الإمام القاسم مهنّيا له بفتح صنعا . وهي هذه : [ الكامل ]
همم الخطير جليلة الأخطار * محمودة الإيراد والإصدار وتفاضل العزمات في أربابها * يجري بحسب تفاضل الأقدار والناس مشتبهو الذّوات وإنما * ليس المعادن كلّها بنضار إنّ اليواقيت الثمينة لم تكن * ممّا تقاس بسائر الأحجار جاء ابن حمزة في القياس بمعجز * من جنس معجز جدّه المختار وأتى ابن بنت محمد كمحمد * ما أشبه الآثار بالآثار كنّا عن المنصور نرجو مخبرا * حتى بدا يغني عن الأخبار