قسما بمن جعل الفضا * ثل والمعالي حشو بردك
وحباك منه قريحة * كعصا سميّك في أشدّك
أبطلت سحر بني القري * ض بها فكنت نسيج وحدك
وتلقّفت ما يصنعو * ن فآمنوا رغما بمجدك
إن القوافي قد ملك * ت زمامها بعلوّ جدّك
واخترت كلّ فريدة * منها تضيء بسمط عقدك
وبلغت منه ما ترو * م فلم يصل أحد لحدّك
فلأنت في شهبائنا * ملك القريض برغم ضدّك
فاسلم ولا رميت بنو ال * آداب في حلب بفقدك
فراجعه بقصيدة طويلة ، منها قوله : [ م . الكامل ]
فوق الشّداد تشرّعت * يا ابن النّقيب قباب مجدك
وأطاعك الشرف الرّفي * ع فأنت فيه نسيج وحدك
أتعبت جدّ بني القري * ض فقصّروا عن نيل جدّك
وغدوت ترفل في العلى * تيها وترغم أنف ضدّك
وحكى السيد يحيى الصّادقيّ ، أن السيد موسى انتحل شيئا من شعره ، فكتب إليه يداعبه : [ م . الكامل ]
أقسمت بالسحر الحلا * ل وحرمة الأدب الخطير
ومصارع العشّاق في * لحظات ذا الظّبي الغرير
ومجالس الأنس التي * عقدت على عقد السرور
إن كان موسى ذو الأيا * دي البيض والأدب الغزير
لم يرجع المغصوب من * شعري وما أبدى ضميري
لأذيقه مرّ العتا * ب لدى الكبير مع الصغير
بل والخصام لدى الهما * م رئيسنا صدر الصّدور
وأصوغ من درّ ألقوا * في عقد لوم مستنير
ينسي أولي الألباب ما * فعل الفرزدق مع جرير
فأجابه بقصيدة طويلة ، منها : [ م . الكامل ]