أمولاي خير الدين يا شيخ عصرنا * ومن فيه لا زلت الزمان اعتمادنا
فأنت عماد الدين بالحقّ قائما * فشاد إلهي من دعاك عمادنا
فكتب إليهم : [ الكامل ]
يا ربّ خير الدين يدعو ضارعا * متذلّلا لك خاضعا متواضعا
بصفا فؤاد للعماد وآله * فهم الكرام سوابقا وتوابعا
فكتبوا إليه : [ الطويل ]
سألت إلهي خاضعا متواضعا * ولا شكّ من يدعوه يلقاه سامعا
بقاءك خير الدين للناس عمدة * ومكثك يا مولاي في الأرض نافعا
وفيهم يقول أيضا : [ م . الرجز ]
يا من هم أعمدة * كلّ عماد وحده
إن نزلت نائبة * بنا قصدنا قصده
والجينينيّ المذكور ، هو ببركاته اعتدّ ، وبأسباب فوائده اشتد .
فتقلّد به من الأدب ما تقلّد ، وبقي له ما دام ذكره وتخلّد .
وهو الآن غرّة الزمن البهيم ، تكلف الألباب بخصاله الحميدة وتهيم .
كما قلت فيه : [ الخفيف ]
لابن عبد العزيز إبراهيما * خصل كم بهنّ أبراهيما
أدب يخجل الرياض ولفظ * همت فيه وحقّ لي أن أهيما
وكمال يهفو له كل فهم * طبع منه يطلب التّفهيما
رأيه الصبح والصباح إذا لا * ح جلا بالضّياء ليلا بهيما
« 89 » نجم الدين بن خير الدين
هو من حين نجم ، تهلّل عارضه وانسجم .
ولم يرض بالأرض دارا ، فاتّخذ ما فوق فلك الأفلاك مدارا . [ الكامل ]
حتى النجوم عدت تقول تعجّبا * جاوزتنا شرفا فأين تريد
هامش
( 89 ) لم أعثر على ترجمة له .