إذا أمسك المرآة ينظر وجهه * فظاهرها بدر وباطنها شمس
وقوله « 1 » : [ الخفيف ]
ومدامي ذكر الحبيب ونقلي * قبل الظّنّ من شفاه المحال
وقوله « 2 » : [ المنسرح ]
ثقيل روح يزور في زمن * لو زار فيه الحبيب ما قبلا
وقوله « 3 » : [ الكامل ]
الجسم يبرأ بالعلاج سقامه * وشفا النّفوس صداقة الخلّان
وقوله « 4 » : [ البسيط ]
بعض الحسان تراه عند مالكه * كأنه العيد في أيّام كانون
وقوله « 5 » : [ البسيط ]
أحببت من أجله من كان يشبهه * حتى حكيت بجسمي سقم جفنيه
« 8 » - عبد اللطيف المنقاريّ
ماجد استوفى شرف الأرومة « 6 » ، واستعلق مزيّة النّسبة المرومة .
فما بات إلا بتكميل النّفس وجده وكلفه ، لأنّه أتى الفضل وهو لعمري لا يتكلّفه .
فهو معروف بأصله وفصله ، ومشهور له بنبله وفضله .
له المقام الأحظى ، والمعارف التي ملأت سمعا ولحظا .
وهو من منذ حلّت تمائمه ، ونيطت عليه عمائمه .
مخطوب الحظوة عند الأنام ، حالّ من الالتفات في الذّروة والسّنام .
هامش
( 1 ) ديوان منجك ( 75 ) .
( 2 ) ديوان منجك ( 284 ) .
( 3 ) ديوان منجك ( 63 ) .
( 4 ) ديوان منجك ( 292 ) .
( 5 ) ديوان منجك ( 193 ) .
( 8 ) - هو عبد اللطيف بن يحيى بن محمد بن القاسم المعروف بلطفي بن المنقار ، الدمشقي ، الحنفي ، أحد المشاهير الفضلاء النبلاء مع تمكنه في الفقه وإحاطته التامة بفروعه أديب إليه النهاية في المحاضرات وحسن البديهة ، والشعر المرقص . أخذ العربية عن الحسن البوريني ، وتفقه بعبد الرحمن العمادي وأحمد بن محمد بن قولاقسز . وولي تدريس الماردانية ، وكتب للعمادي الأسئلة ، وسافر إلى حلب مرات ، وإلى ديار بكر في عنفوان عمره لعارض عشق عرض له ، ولم ير له خلاصا إلا السفر ، والتشاغل بطي المراحل .
وكانت وفاته في سنة سبع وخمسين وألف . ا . ه . خلاصة الأثر ( 3 / 20 ) .
( 6 ) الأرومة : الأصل . القاموس المحيط ، مادة / أرم / .