قم هاتها فانتهاب العيش مغتنم * من كفّ معتدل في خير إبّان
حيث الرّياض اكتست من سندس حللا * وتوّجت بيواقيت وعقيان
والمسك في الفلك العلويّ إذ رتعت * غزال الأفق والكافور سيّان
وله « 1 » : [ الخفيف ]
وحبيب مكلّل بعيون * جعلت طوقه اللّيالي يميني
يتشكّى من البضاضة حتّى * لو جعلنا الفراش من ياسمين
قوله : « مكلل بعيون » : استعمال لطيف ، أول من استعمله بشّار بن برد ، في قوله « 2 » : [ م . الكامل ]
ومكلّلات بالعيون * طرّقننا ورجعن ملسا
وقيل في معناه : إنّهنّ لحسنهن تعلو الأبصار إلى وجوههن ورؤوسهن ، كأن لهنّ إكليلا من العيون .
ومن أبياته الفذّة قوله « 3 » : [ الكامل ]
صادفته فتناولت لحظاته * عقلي وأعرض نافرا متجنّبا
وقوله « 4 » : [ السريع ]
وابتسم الورد فكادت له * تمزّق الرّاح قميص الزّجاج
وقوله « 5 » : [ الكامل ]
بعض الذوات هي النّعيم لمبصر * والبعض منها في الجفون قروح
وقوله « 6 » : [ الخفيف ]
إن كتبي إليه صحف الأماني * وبها الرّسل بيننا الأرواح
وقوله « 7 » : [ البسيط ]
متوّج الرّاح بالإبريق ذو قرط * مثل الهلال له الجوزاء زنّار
وقوله « 8 » : [ الكامل ]
طير أعار الغصن جنكا ركّبت * أوتاره من فضّة الأمطار
وقوله « 9 » : [ الطويل ]
هامش
( 1 ) ديوان منجك ( 220 ) .
( 2 ) انظر ديوانه ( العلوي ) ( 142 ) .
( 3 ) ديوان منجك ( 71 ) .
( 4 ) ديوان منجك ( 223 ) .
( 5 ) ديوان منجك ( 65 ) .
( 6 ) ديوان منجك ( 177 ) .
( 7 ) ديوان منجك ( 159 ) .
( 8 ) ديوان منجك ( 160 ) .
( 9 ) ديوان منجك ( 215 ) .