جار الزّمان عليّ في أحكامه * ولطالما شكت الزّمان أساود
فيه نقد ، إذ الأساود جمع أسود ، وهو العظيم من الحيّات ، وليست من عظم القدر بمثابة أن يلتفت إلى شكايتها من الزّمان ، وكأنه ظنّ أنّ الأساود جمع أسد ، وليس كذلك . [ الكامل ]
والدّهر حاول أن يصدّع شملنا * فامتدّ منه للتّفرّق ساعد
يا ليت شعري هل يرقّ وطالما * ألفيته لألي الكمال يعاند
أشكوك للمولى الذي ألطافه * تزري الخطوب إذا أتت وتساعد
وله : [ الخفيف ]
يا أحبّاي والمحبّ ذكور * هل لأيّام وصلنا من رجوع
وترى العين منكم جمع شمل * مثلما كان حالة التّوديع
وأهدى إلى بعض العلماء سجّادة ، وكتب معها : [ السريع ]
مولاي قد أهديت سجّادة * هدية من بعض إنعامكم
فلتقبلوها إذ مرادي بأن * تنوب في تقبيل أقدامكم
مثله للشهاب ، وقد أهدى منديلا : [ الوافر ]
بعثت إليك يا أقصى الأماني * بمنديل فإن يقبل لديكا
فليس بضاعة تهدى ولكن * بعثت به يقبّل لي يديكا
ولابن نباتة ، وقد أهدى سجّادة : [ الخفيف ]
إنّ سجّادتي الحقيقة قدرا * لم يفتها في بابك التّعظيم
شرفت إذ سعت إليك وأمست * وعليها الصّلاة والتّسليم
وقال بمصر ، يتشوّق إلى دمشق : [ الخفيف ]
منذ فارقت جلّقا ورباها * لم يزر مقلتي لذيذ كراها
وبسكانها الأحبّة عندي * فرط شوق يكاد لا يتناهى
فسقى الله ربعها كلّ غيث * وحمى الله أهلها وحماها
ولهذا الرئيس أبناء كأسنان المشط في التّساوي ، إذا عدّت محاسن غيرهم فهي بالنّسبة إليهم مساوئ .
ذكرت منهم كوكبين لاحا في سمائه ، وبلّغهم الله شهرة الكمال ، معوّذين بأسمائه :