( 844 ) أحمد المغربي المجذوب « * »
كان غالب إقامته بقطبيّة « 1 » البندقانيين . وصحوه أكثر من سكره ، ويكلّم نفسه بما لا يفهم له معنى . وكان أهل الطّريق يعظّمونه ، ويعرفون مكانه .
قال الحمّصانيّ : اجتمع بي فقال : اجتمعت بالخضر ، فقال : اذهب إلى زين العابدين المناوي وأقرئه منّي السّلام ، وعليك به ، فإنّ قدمه عندنا تحت التّخوم وفوق الغمام ، أعطي سبعين ألف مقام ، وسدانة المقام المصطفويّ في البرزخ ودار السّلام .
مات سنة سبع « 2 » .
* * *
( 845 ) أحمد الكلبي « * * »
أحمد بن عيسى بن غلاب « 3 » بن جميل العالم العامل ، الإمام الفاضل « 4 » ، شهاب الدّين الكلبي ، نسبة إلى بني كلب حيّ بقرية من أعمال منفلوط « 5 » . ولد بها ، ونشأ بها حتّى ميّز ، ثمّ تحوّل مع أبيه إلى مصر ، فحفظ القرآن وعدّة متون .
وأخذ بها فقه الإمام مالك عن جماعة من الأعيان ، منهم الفاضل الكامل الفقيه الوجيه العابد الزّاهد البنوفري ، فلزمه وانتفع به ، وأذن له في الجلوس في
هامش
* جامع كرامات الأولياء 1 / 332 .
( 1 ) المدرسة القطبية : انظر الحاشية ( 3 ) صفحة 3 / 296 .
( 2 ) قال النبهاني في جامع كرامات الأولياء 1 / 332 نقلا عن المناوي صاحب كتابنا :
مات سنة 1007 ه ، ودفن في مصر بقبته بسويقة الصاحب تجاه المدرسة الخاصة .
* * خلاصة الأثر 1 / 266 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 334 .
( 3 ) في خلاصة الأثر : علاب .
( 4 ) في ( ف ) : الباسل .
( 5 ) قال النبهاني في جامع كرامات الأولياء 1 / 334 : نسبة إلى دحية الكلبي أحد أكابر الأولياء والعلماء .