ونزل بجماعته في مركب ، فأخرجوهم منها ، فغرقت .
وسخر به إنسان ولبس طرطورا مثله ، فأكل شوك لحلاح فوقف في حلقه ، فمات حالا .
وخطب بكرا فأبت ، وقالت : ضاقت الدّنيا « 1 » حتّى أتزوّج كسيحا ؟ ! فلحقها الفالج حالا فماتت بعد مدّة .
وشفع عند كاشف منوف « 2 » في محبوس ، فقبل شفاعته ، فلمّا خرج أعاده إلى الحبس ، فظهر في عنقه غدّة ، فمات في يومه .
وحضر مجلس سماع بدسوق « 3 » ، فطعنه فقير عجميّ ، فقال : اقرءوا الفاتحة ، واسألوا اللّه أن يأخذ حقّنا ، فأصبح مشنوقا ميتا على حائط لا يدرى من شنقه .
وأتى بامرأة كسيحة ، فدهنها بزيت ، وتفل عليها ، فقامت ، فقيل له : اعمل هذا بنفسك . قال : أنا ما أعتقد نفسي « 4 » ، وأيضا أنا مع الإذن لا مع محبّة نفسي .
مات سنة اثنتين وأربعين ، ودفن بزاوية خارج شبرا قبالة « 5 » بالغربيّة في قبّة .
* * *
هامش
( 1 ) في ( أ ) : ضاقت عليّ الدنيا .
( 2 ) في ( ب ) : منف .
( 3 ) دسوق : قاعدة مركز دسوق من أعمال الغربية ، قال صاحب تاج العروس : دسوق كصبور ، وقد يضم أوله . انظر قاموس رمزي 2 / 2 / 47 .
( 4 ) في ( أ ) : بنفسي .
( 5 ) شبرا قبالة : من القرى القديمة من أعمال جزيرة قوسينا ، من أعمال الغربية . انظر قاموس رمزي 2 / 2 / 203 .