تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

( 746 ) أحمد النجائي « * »

أحمد النّجائي المجذوب ، جذب وهو يقرأ في النّحو ، كان دائما يعرب الكلام « 1 » . وأطلعه اللّه على معاصي العباد ، وكلّ من لقيه من العصاة بصق عليه . وأعطي درك بحر الهند . وكان كلّما مرّ عليّ الخوّاص يقول : سبحان المعطي . مات سنة خمس وأربعين وتسع مائة . ودفن بزاويته بسويقة اللّبن . * * *

( 747 ) أحمد البهلول « * * »

كانت له كرامات وأحوال دلّت على هدايته وأذنت بإنارة الكوكب الدّرّي الذي من ولايته . وكان يقعد في حانوت بباب الخرق ، وله ابنتان جالستان عنده طول النّهار ، وأقرأهما القرآن ، وحفّظ واحدة كتابا في فقه المالكيّة ، والأخرى كتابا في فقه الشّافعيّة .
هامش
* طبقات الشعراني 2 / 137 ضمن ترجمة أحمد السطيحة ( البجائي ) ، جامع كرامات الأولياء 1 / 327 ( البخاتي ) . ( 1 ) قال الشعراني في طبقاته 2 / 137 : إن كلّ حالة أخذ العبد عليها يستمرّ فيها ، ولو خرج عنها يرجع إليها سريعا ، حتى إن المجاذيب من تراه مقبوضا على الدوام ؛ لكونه جذب على حالة قبض ، ومنهم من تراه مبسوطا . . . وهكذا . وكان الشيخ فرج المجذوب لم يزل يقول : عندك رزقة فيها خراج ودجاج وفلاحون ؛ لكون جذب وقت اشتغاله بذلك ، وزمن المجذوب من حين يجذب إلى أن يموت زمن فرد ، لا يدري بمرور زمان عليه . وانظر الصفحة 349 - 350 . * * طبقات الشعراني 2 / 145 ، الكواكب السائرة 1 / 155 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 325 . وله ترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 580 .
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 326 | المناوي / محمد أديب الجادر