وكان مطاعا مهابا ، حتّى عند من لم يره ، فإذا كتب لإنسان كتابا بالأمان واجتاز بقطّاع الطّريق ، ومعه أحمال الذّهب وحده بغير قافلة ، لم يتعرّضوا له ، بل يوصلوه لمأمنه .
مات بعد السّبعين « 1 » وثمان مائة ، عن نحو ثمانين سنة .
* * *
( 676 ) أحمد خروف « * »
أحمد بن خضر ، المجذوب المستغرق ، المعروف بخروف .
كان ذا كرامات كثيرة ، وكشف صريح .
وكان مقيما بطريق بولاق بقرب الجامع الأخضر على كوم من حجارة كالأسد الضّاري ، مقصودا للزّيارة والتبرّك ، ويذكر عنه عجائب مدهشة .
مات سنة خمس وستّين وثمان مائة ، ودفن بزاويته بقرب الجامع الأخضر وأجمعوا على اعتقاده .
* * *
( 677 ) أحمد الزّاهد « * * »
أصله من فاو ، بلدة بالصّعيد بقرب هو ، « 2 » لكنّها من الجانب الشّرقيّ ، ونشأ
هامش
( 1 ) جاء في الضوء اللامع 1 / 280 : ومات في رمضان أو شوال سنة أربع وسبعين وثمان مائة .
* النجوم الزاهرة 16 / 314 ، الضوء اللامع 1 / 292 ، نظم العقيان 41 .
* * إنباء الغمر 7 / 229 ، ذيل الدرر الكامنة 251 ، وجيز الكلام 2 / 442 ، الضوء اللامع 2 / 111 ، طبقات الشعراني 2 / 81 ، كشف الظنون 896 ، 1669 ، 2041 ، 2043 ، إيضاح المكنون 1 / 251 ، 2 / 86 ، 187 ، 215 ، 373 ، 393 ، 655 ، 718 ، هدية العارفين 1 / 121 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 319 ، الخطط التوفيقية 5 / 2 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6 / 377 . واسمه أحمد بن محمد بن سليمان .
( 2 ) هو : من المدن القديمة بالصعيد الأعلى ، مركز نجع حمادة . قاموس رمزي 2 / 4 / 199 .