وكان يقول : إنّ ما يقرّره ويلقيه إنّما يراه في اللّوح المحفوظ .
وكان يجلس الأماثل بين يديه من كلّ مذهب .
ومن نظمه :
صبوت وما زال الغرام مسامري * إلى أن محاني الشّوق عن عين زائري
بذكر الذي أفنى خيالي بحبّه * أغيب عن الأحوال غيبة حاضري
وكان ينهى عن مطالعة كتب ابن عربي ، مع اعتقاده عرفانه وكماله .
ورآه بعض أتباعه في النّوم وهو ينشد :
يا مالك الملك كن لي * وذكرك اجعله شغلي
وهب ل « 1 » قلبا سليما * وأحيه بالتّجلّي
مات سنة أربع وثلاثين « 2 » وثمان مائة ، ودفن بزاويته التي أنشأها له صهره بإدكو ، من طرفها الغربي .
* * *
( 665 ) إبراهيم بن زقّاعة « * »
إبراهيم بن محمد بن بهادر الغزّي « 3 » الشّافعي المعروف بابن زقّاعة - بضمّ ، فتشديد - قال ابن ظهيرة « 4 » : هو شيخنا الإمام العلّامة ، شيخ الطّريقة والشّريعة والحقيقة .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : وهب لي .
( 2 ) في ( أ ) : أربع وثمانين .
* ذيل الدرر الكامنة 228 ، إنباء الغمر 7 / 119 ، السلوك 4 / 1 / 278 ، النجوم الزاهرة 14 / 125 ، المنهل الصافي 1 / 165 ، الضوء اللامع 1 / 130 ، وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام 2 / 431 ، حسن المحاضرة 1 / 528 ، شذرات الذهب 7 / 115 ، إيضاح المكنون 209 ، 482 ، 485 ، 2 / 413 ، هدية العارفين 1 / 19 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 242 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6 / 38 .
( 3 ) في ( ب ) : المغربي تصحيف .
( 4 ) هو محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة ، ( ضبطها محقق نظم العقيان صفحة 17 : ظهيرة بالضم ، وضبطها الزركلي في الأعلام ظهيرة بالفتح ) أبو حامد ، جمال الدين ، -