( حرف الراء المهملة )
( 337 ) رويم بن أحمد « * »
رويم بن أحمد ، وقيل : بن محمد ، الفطن المكين ، له البيان والتبيين والرّأي المتين ، كان عالما بالقرآن ومعانيه ، عارفا بالتّصوّف ومبانيه .
ومن كلامه :
السّكون إلى الأحوال اغترار .
وقال : رياء العارفين أفضل من إخلاص المريدين .
وقال : الفقر له حرمة ، وحرمته ستره وإخفاؤه ، والغيرة عليه والضّنّ بكشفه .
وقال : لي منذ عشرين سنة لا يخطر بقلبي ذكر الطّعام حتّى يحضر .
وقال : التّوكّل إسقاط رؤية الوسائط ، والتعلّق بأعلى العلائق .
وقال : المحبّة الموافقة في جميع الأحوال .
وقال : الأنس أن تستوحش ممّا سوى محبوبك .
هامش
* طبقات الصوفية 180 ، حلية الأولياء 10 / 296 ، تاريخ بغداد 8 / 430 ، الرسالة القشيرية 1 / 127 ، مناقب الأبرار 110 / أ ، صفة الصفوة 2 / 442 ، المنتظم 6 / 136 ، المختار من مناقب الأخيار 160 / ب ، سير أعلام النبلاء 14 / 234 ، البداية والنهاية 11 / 125 ، طبقات الأولياء 228 ، النجوم الزاهرة 3 / 189 ، طبقات الشعراني 1 / 88 .