تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

( حرف الزاي المعجمة )

( 338 ) زهير بن نعيم البابي « * »

كان من رؤوس العبّاد ، وأكابر الزّهّاد ، وأغلب أحواله الصّبر واليقين ، فأيّد بالنّصر والتّمكين .

ومن كلامه :

هذا الأمر لا يتمّ إلا بشيئين : الصّبر واليقين . وقال وقد سمع رجلا يقرأ بالتّنغيم : لأن يطلب الرّجل الدّنيا بالزّمر والغناء والعود خير من أن يطلبها بالدّين . وقال ، وقد شكوا إليه كثرة الوباء : لا تأمننّ قلّة الموت ، ولا تخافنّ كثرته . وقال : إذا رأيت الرّجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراه فلا تره . وقال له رجل : ممّن أنت ؟ فقال : ممّن أنعم اللّه عليهم بالإسلام ، قال : إنّما أريد النّسب . قال :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ
[ المؤمنون : 101 ] . وقال : جالست النّاس خمسين سنة فما رأيت أحدا إلّا وهو يتّبع هواه حتّى
هامش
* حلية الأولياء 10 / 147 ، الإكمال 1 / 574 ، الأنساب 2 / 15 ، المختار من مناقب الأخيار 164 / ب ، توضيح المشتبه 1 / 295 . وله ترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 162 . والبابي نسبة إلى باب الأبواب ، موضع بالثغور ، وهي مدينة دربند .