( حرف الزاي المعجمة )
( 338 ) زهير بن نعيم البابي « * »
كان من رؤوس العبّاد ، وأكابر الزّهّاد ، وأغلب أحواله الصّبر واليقين ، فأيّد بالنّصر والتّمكين .
ومن كلامه :
هذا الأمر لا يتمّ إلا بشيئين : الصّبر واليقين .
وقال وقد سمع رجلا يقرأ بالتّنغيم : لأن يطلب الرّجل الدّنيا بالزّمر والغناء والعود خير من أن يطلبها بالدّين .
وقال ، وقد شكوا إليه كثرة الوباء : لا تأمننّ قلّة الموت ، ولا تخافنّ كثرته .
وقال : إذا رأيت الرّجل لا ينصف من نفسه فإن قدرت أن لا تراه فلا تره .
وقال له رجل : ممّن أنت ؟ فقال : ممّن أنعم اللّه عليهم بالإسلام ، قال :
إنّما أريد النّسب . قال :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ
[ المؤمنون : 101 ] .
وقال : جالست النّاس خمسين سنة فما رأيت أحدا إلّا وهو يتّبع هواه حتّى
هامش
* حلية الأولياء 10 / 147 ، الإكمال 1 / 574 ، الأنساب 2 / 15 ، المختار من مناقب الأخيار 164 / ب ، توضيح المشتبه 1 / 295 .
وله ترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 162 .
والبابي نسبة إلى باب الأبواب ، موضع بالثغور ، وهي مدينة دربند .