مفلح « 1 » ، والقاضي شمس الدّين ابن قدس « 2 » ، والسّراج الأرمنتيّ « 3 » ، والنّجم بن ناشئ « 4 » ، والحافظ ابن سليم « 5 » ، والدّمياطي « 6 » ، والبدر بن جماعة « 7 » ، وأحمد بن عبيد .
وطلبه لقوص ابن هبة لمّا بنى مدرسته بإشارة ابن الصبّاغ ، فاستوطنها ، فعمّت بركته ، وانتشرت حفدته ، وأقام شعائر مذهب السّنّة بأسلوب حكيم ، ووهّى مذهب الشّيعة ، وزال الرّفض بعد أن فشا في ذلك الإقليم ، وارتحل النّاس من الأقطار لالتماس دعائه حتّى من الأمصار .
وناب في الحكم بمنفلوط ، وأسيوط ، وغيرهما .
وكان كثير التقشّف والتقلّل من الدّنيا ، كثير التّلاوة حتّى إنّه ليقرأ في اليوم ختمتين مع ما هو عليه من صيام الدّهر ، والتهجّد ، والإقراء والتّصنيف .
وسبب تسمية والده « 8 » بدقيق العيد : أنّه مرّ يوم عيد بطيلسان شديد البياض « 9 » ، فقيل : كأنّه دقيق العيد ، فجرى عليه .
وكان والده هذا ذا علم وكرامات .
وحكى تلميذه البرهان المالكيّ : أنّه توجّه معه لزيارة أبي الحجّاج بالأقصر ، فدخلها عشيّة ، فقال : لا ندخل على الفقراء ليلا . ونزل في مكان بجماعته ،
هامش
( 1 ) هو عثمان بن مفلح ، ينعت بالنجيب . الطالع السعيد 358 .
( 2 ) في الأصول : ابن ورس ، وهو أحمد بن محمد بن هبة اللّه . الطالع السعيد 135 .
( 3 ) هو القاضي الفقيه سراج الدين يونس بن عبد المجيد الأرمنتي . الطالع السعيد 729 .
( 4 ) في الأصول : باشي ، وهو القاضي نجم الدين أحمد بن ناشئ . الطالع السعيد 150 .
( 5 ) هو منصور بن سليم . الطالع السعيد 425 ، الوافي بالوفيات 22 / 299 .
( 6 ) هو الحافظ عبد المؤمن الدمياطي . الطالع السعيد 425 ، الوافي بالوفيات 22 / 299 .
( 7 ) هو قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة . الطالع السعيد 425 .
( 8 ) كذا في الأصل ، وفي الطالع السعيد : وسبب تسمية جدّه .
( 9 ) في الطالع السعيد : أنه كان عليه يوم عيد طيلسان .