القيامة » و « شرح السّنّة العليّة » و « شرح الأسماء الحسنى » و « اللمعة » « 1 » و « شمس مطالع القلوب » « 2 » في علم الحرف و « شرح الموطّأ » و « الشفا » و « إرشادات المعالي » وغير ذلك .
وما من فنّ شرعيّ إلّا وألّف فيه .
وكان أمّة في التّصوّف وعلوم الحقائق ، لا يلحقه في ذلك لاحق .
وكان ابن حجر يغضّ منه على عادته مع هذه الطائفة ، وقال : كان الرّجل فلسفيّ التّصوّف ، وأنكر عليه استخراج ما ذكر ، وقال : ما علمه رسول اللّه ، وهؤلاء الجهلة يدّعون معرفته ! فعدّه من الجهلة بعد وصفه له بالعلم المفرط ، وحسن السّمت ، وجموم « 3 » الفضائل .
ومن كراماته :
أنّه قال : إذا أذّن المؤذّن العصر أموت . فلمّا أذّن أجاب المؤذّن ومات عقبه .
ومن كلامه :
إنّ للّه مواهب جعلها أصولا للمكاسب ، فمن وهبه عقلا يسّر عليه السّبيل ، ومن ركّب فيه خرقا نقص حظّه من التّحصيل .
وقال : إنّ اللّه إذا اختار داعيا أقام له من يلقّن عنه ويبيّن .
وقال : من عرف نفسه عرف ربّه « 4 »
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
[ النجم : 42 ] .
وقال : من حين بلغت ما فاتتني ليلة القدر .
وقال : من حين بلغت ما فاتتني ليلة القدر .
وقال : قد علم الأوّلون والآخرون أنّ فهم كتاب اللّه منحصر إلى فهم « 5 » عليّ رضي اللّه عنه ، ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب « 6 » الّذى من ورائه يرفع عن القلوب الحجاب .
هامش
( 1 ) واسمه الكامل : لمعة الأنوار وبركة الأعمار . كشف الظنون 1564 .
( 2 ) تتمة اسمه وبدر طوالع الغيوب . كشف الظنون 1061 .
( 3 ) في ( ب ) : وجموح .
( 4 ) انظر صفحة 2 / 340 .
( 5 ) في ( ب ) : إلى علم .
( 6 ) إشارة إلى حديث المصطفى صلى اللّه عليه وسلم : « أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة -