وقال : الصّبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب « 1 » .
وقال : لكلّ علم بيان ، ولكلّ بيان لسان ، ولكلّ لسان عبارة ، ولكلّ عبارة طريقة ، ولكلّ طريقة أهل ، ومن لا أهليّة له لا شيء له .
وقال : للتّقوى ظاهر وباطن ، فظاهرها محافظة الحدود ، وباطنها النيّة والإخلاص « 2 » .
وقال : هذه الطّائفة شربت من بحر السّرور ، فلا تجد « 3 » أحدا منهم إلّا طربا مسرورا .
ومن كراماته :
أنّ الجمل كلّمه في مسيره إلى مكّة ، فإنّه تأمّل الجمال تحمل الأثقال ، وقد مدّت أعناقها ليلا ، فقال : سبحان من يحمل عنها ، فالتفت جمل منها ، وقال : قل : جلّ اللّه ، فقال : جلّ اللّه .
قال أبو نعيم « 4 » : كان ابن عطاء كثير الحديث ، مات سنة تسع وستّين وثلاث مائة ، وقيل غير ذلك .
* * *
( 310 ) أبو سعيد خلف بن عمر « * »
المعروف بابن أبي هاشم من قيروان ، فقيه متعبّد زاهد ، أخذ عن جماعة
هامش
( 1 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر المختار من مناقب الأخيار 64 / ب .
( 2 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر المختار من مناقب الأخيار 64 / ب .
( 3 ) في ( أ ) : فلا ترى .
( 4 ) قول أبي نعيم كثير الحديث في ترجمة أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي 10 / 304 .
* ترتيب المدارك 2 / 488 ، معالم الإيمان 3 / 122 ، الديباج المذهب : 110 ، شجرة النور الزكية 1 / 96 .