وقال : من علامة [ عمل ] الصّادق رضا القلب بحلول المكروه « 1 » .
وقال : أدن قلبك من مجالسة الذّاكرين ، لعلّه ينتبه من غفلته « 2 » .
وقال : أقرب شيء إلى مقت اللّه رؤية النّفس وأفعالها ، وأشدّ شيء منه مطالعة العوض على فعلها « 3 » .
وقال : القبض أوّل أسباب الفناء ، والبسط أوّل أسباب البقاء ، فمن قبض فحاله الغيبة ، ومن بسط فحاله الحضور .
وقال : رأيت في النّوم قائلا يقول : أيش أصحّ ما في الصّلاة ؟ قلت : صحّة القصد ، فقال هاتف : رؤية المقصود بإسقاط رؤية القصد أتمّ .
وقال : ذكر الثّواب عند ذكر اللّه غفلة عن اللّه « 4 » .
وقال : العبوديّة ترك الاختيار ، ولزوم الافتقار ، وإيّاك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحقّ سبيلا « 5 » .
وقال : ذر التّدبير والاختيار تكن في طيب من العيش ، فإنّ التّدبير يكدّره .
وسئل : أيّ منزلة إذا قام العبد بها قام مقام العبوديّة ؟ قال : ترك التّدبير .
وقال : لا تجد السّلامة حتّى تكون في التّدبير كأهل القبور .
وقال : الرّضا ترك الخلاف على اللّه فيما يجريه على العبد .
وقال : الرّضا نظر القلب إلى اختيار الرّبّ للعبد ، وهو ترك السّخط « 6 » .
هامش
( 1 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر حلية الأولياء 10 / 303 ، والمختار .
( 2 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر طبقات الصوفية 272 .
( 3 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر حلية الأولياء 10 / 303 ، وفيه : مطالبة الأعواض .
( 4 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر حلية الأولياء 10 / 304 .
( 5 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر تاريخ بغداد 5 / 28 ، والمختار .
( 6 ) القول لأحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي ، انظر المختار من مناقب الأخيار 64 / ب .