الزّاهدين [ بلسان التّفضيل ] « 1 » ، وفي قلوب العباد بلسان التّوفيق ، وفي قلوب المريدين بلسان التّفكير ، وفي قلوب العلماء بلسان التّذكير .
وقال : من جزع من مصائب الدّنيا ، تحوّلت مصيبته في دينه .
وقال : سبحان من جعل قلوب العارفين أوعية الذّكر « 2 » ، وقلوب أهل الدّنيا أوعية الطّمع ، وقلوب الزّاهدين أوعية التّوكّل .
وقال : سلامة النّفس في مخالفتها ، وبلاؤها في متابعتها .
أسند منصور عن جماعة من المحدّثين .
ورئي في النّوم ، فقيل : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : أقامني ، وقال : يا مشغب ، أنت الشّغب ، لولا أنّك أثنيت عليّ في بعض مجالسك فمرّ بك وليّ من أوليائي فاستحسن ثناءك عليّ فاستوهبك منّي لعذّبتك .
* * *
هامش
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الصوفية 135 ، والمختار .
( 2 ) في المطبوع : الفكر ، والمثبت من ( أ ) و ( ب ) ، وطبقات الصوفية 135 .