وقبرها معروف بإجابة الدّعاء ، وعليه مهابة ونور ، مقصود للزّيارة من كلّ جهة ، وأراد زوجها نقلها إلى المدينة ، ودفنها بالبقيع ، فسأله أهل مصر في تركها عندهم للتبرّك ، ويقال بذلوا له مالا كثيرا ، وقيل : بل رأى المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال له : يا إسحاق « 1 » ، لا تعارض أهل مصر في نفيسة ، فإنّ الرّحمة تنزل عليهم ببركتها .
وكان أخوها أبو القاسم بن الحسن زاهدا عابدا سكن أولاده نيسابور ، والسّيّد العدويّ « 2 » شيخ البيهقي من أولاده .
* * *
هامش
( 1 ) في الأصول : يا أبا إسحاق ، وأجمعت المصادر كما مر أنه إسحاق بن جعفر .
( 2 ) في سير أعلام النبلاء 10 / 107 : أخوها القاسم . . . والسيد العلوي .