أسند ابن الموفق الحديث عن ابن عمّار « 1 » ، وابن أبي الحواري ، وغيرهما .
مات سنة خمس وستّين ومائتين .
* * *
( 264 ) علي الرّضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق « * »
كان عظيم القدر ، مشهور الذّكر ، أحلّه المأمون محلّ مهجته ، وأشركه في مملكته ، وعهد إليه بالخلافة من بعده ، بعد ما أراد أن يخلع نفسه ويفوّضها إليه في حياته ، فمنعه بنو العبّاس فمات قبله ، فأسف عليه .
وله كرامات كثيرة :
منها : أنّه أخبر أنّه يأكل عنبا ورمّانا ، فيموت ، فيريد المأمون دفنه خلف الرّشيد فلا يمكنه ، فكان كذلك .
ومنها : أنّه قال لرجل صحيح سليم « 2 » : استعدّ لما لا بدّ منه . فمات بعد ثلاثة أيّام . رواه الحاكم « 3 » .
هامش
- الحفار قال : رأيت أحمد بن حنبل في النوم فقلت . . .
( 1 ) في ( أ ) : ابن عماد ، وفي ( ب ) : أبي عمار ، وفي المطبوع : أبي عماد . وهو منصور بن عمار كما في مصادر ترجمته .
* تاريخ خليفة 470 ، 471 ، كتاب المجروحين لابن حبان 2 / 106 ، الثقات لابن حبان 8 / 456 ، تاريخ الطبري 8 / 568 ، أنساب القرشين 110 ، الأنساب 6 / 139 ، الكامل لابن الأثير 6 / 326 ، 351 ، وفيات الأعيان 3 / 269 ، تهذيب الكمال 21 / 148 ، سير أعلام النبلاء 9 / 387 ، العبر 1 / 287 ، المغني في الضعفاء 456 ، ميزان الاعتدال 3 / 158 ، دول الإسلام 1 / 126 ، مرآة الجنان 2 / 11 ، الوافي بالوفيات 22 / 248 ، البداية والنهاية 10 / 250 ، تهذيب التهذيب 7 / 387 ، شذرات الذهب 2 / 6 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 156 .
( 2 ) في ( أ ) : قال : لعل صحيحا سليما .
( 3 ) لعله في كتابه تاريخ نيسابور ، الذي ذكر فيه من استوطن نيسابور وخراسان ، أو من ورد عليها من الصحابة والتابعين ، حتى القرن الرابع ، وبنى كتابه طبقات كل قرن طبقة على حدة على الحروف . انظر كشف الظنون 1 / 308 .