وقال : من النّاس من لو مات نصف أحدهم ما انزجر النّصف الآخر ، ولا أحسبني إلّا منهم .
وقال : الشّوق والأنس يرفرفان على القلب ، فإن وجدا فيه هيبة وإجلالا وإلّا ارتحلا .
وقال : لولا الجمعة والجماعات سددت على نفسي الباب .
وقال : كيف يستنير قلب فقير ، يأكل من طعام قاض ، أو من غشّ في معاملته .
وقال : من أصغى إلى قول النّاس عنه أنّه وليّ ، فهو أسير في يد نفسه ما برح .
وقال : ثلاثة من علامة سخط اللّه على العبد : كثرة الغفلة ، والاستهزاء بالنّاس ، والغيبة .
وقيل له : كيف الطّريق إلى اللّه ؟ قال : إن أردت العبادة ، فعليك بالصّيام والقيام ، وإن أردت اللّه ، فاترك كلّ ما سواه ، تصل إليه ، ليس إلّا المساجد والخراب .
وقال : لا تكمل محبّة بين اثنين حتّى يقول كلّ للآخر : يا أنا .
وقال : ما رأيت شيئا أحبط للعمل ، ولا أفسد للقلب ، ولا أسرع لهلاك العبد ، ولا أدوم للأضرار « 1 » ، ولا أقرب للمقت ، ولا ألزم لطريق الرّياء والعجب والرّئاسة من قلّة معرفته بذنوبه .
وقال : الدّنيا أفاعي قلوب العلماء ، وسحّارة قلوب العبّاد والقرّاء « 2 » .
وقال : كم من أطبق أهل بلده على اعتقاده ، وهو من الهالكين !
وقال : قد توعّرت طريق الصّالحين ، وقلّ فيها السّالكون ، وهجرت فيها
هامش
( 1 ) في الأصول : للاضطرارة ، والمثبت من مختصر تاريخ دمشق 9 / 226 .
( 2 ) الخبر ليس في ( أ ) .