متحيّرا ، فأقبلت عجوز كالوالهة ، نظرت ، ثم قالت : الحمد للّه الذي أكرمها ، قلت : من هذه ؟ قالت : ابنتي زهراء الوالهة « 1 » ، لها منذ عشرين سنة توهم النّاس أنّها مجنونة ، وإنّما قتلها الشّوق إلى ربّها تعالى .
* * *
هامش
( 1 ) في روض الرياحين : أنا زهراء الوالهة ، وهذه ابنتي .