قوى في العالم خلقها مختلفة الأحكام كاختلاف حكم العقل في العامّة من حكم السّمع والبصر وغيرهما ، فاختصّ اللّه أولياءه بقوى لها مثل هذه الحكاية ، فلا ينكرها إلّا جاهل بما ينبغي للجناب الإلهي من الاقتدار ، ولا يعرف هذا القرب إلّا من عرف قدرة اللّه في وجود الخيال في العالم الطّبيعي وما يجده العالم به من الأمور الواسعة في النّفس الفرد « 1 » وطرفة العين ، ثمّ يرى أثر ذلك في الحسّ بعين الخيال ، فيعرف هذا القرب وتضاعف السنين في الزّمن القليل من زمان الحياة « 2 » الدّنيا . انتهى .
* * *
هامش
( 1 ) في المطبوع : المفرد .
( 2 ) في الأصول : والحياة .