وقال : تعوّذوا باللّه من القبطي إذا استعرب .
وقال : قد غفلت القلوب عنه وهو منشيها ، وأدبرت النّفوس عنه وهو يناديها ، فسبحانه ما أمهله للأنام مع تواتر الأيّام والإنعام .
وقال : طوبى لعبد أنصف ربّه ، أقرّ له بالآفات في طاعته ، وبالجهل في معصيته ، فإن أخذه بالذّنوب رأى عدله ، وإن غفر رأى فضله .
وقال : من المحال أن يحسن منك الظنّ ، ولا يحسن منه المنّ .
وقال : كيف أفرح بعملي وذنوبي مزدحمة ؟ ! أم كيف أفرح بأملي « 1 » وعاقبتي مبهمة ؟ !
وقال : الكيّس من بادر بعمله ، وسوّف بأمله ، واستعدّ لأجله .
وقال : من علامة سخط اللّه على العبد أن يخاف الفقر .
وقال : لكلّ شيء علامة ، وعلامة طرد العارف عن حضرة اللّه انقطاعه عن ذكره .
وقال : إذا تكامل الحزن قلصت الدّمعة .
وقال : من القلوب قلوب تستغفر قبل أن تذنب ، فيتاب عليها قبل أن تتوب .
وقال : من آنسه اللّه بقربه ، أعطاه العلم بغير تعب .
وقال : ليس بعاقل من لم ينصف من نفسه ، وطلب الإنصاف من النّاس .
وقال : لا تتواضع لمتكبّر فتذلّ نفسك في غير محلّ ، وتكبر نفسه بغير حقّ .
وقال : من عمي عن عيوب نفسه ، انكشفت له عيوب النّاس ، فمقتته القلوب .
وقال : من طلب مع الخبز ملحا يأكله ، لم يفلح في الطّريق أبدا .
وقال : لولا شغلي بنفسي ، اشتغلت بكتابة الحديث .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : أفرح بعملي .