تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
وقال : تعوّذوا باللّه من القبطي إذا استعرب . وقال : قد غفلت القلوب عنه وهو منشيها ، وأدبرت النّفوس عنه وهو يناديها ، فسبحانه ما أمهله للأنام مع تواتر الأيّام والإنعام . وقال : طوبى لعبد أنصف ربّه ، أقرّ له بالآفات في طاعته ، وبالجهل في معصيته ، فإن أخذه بالذّنوب رأى عدله ، وإن غفر رأى فضله . وقال : من المحال أن يحسن منك الظنّ ، ولا يحسن منه المنّ . وقال : كيف أفرح بعملي وذنوبي مزدحمة ؟ ! أم كيف أفرح بأملي « 1 » وعاقبتي مبهمة ؟ ! وقال : الكيّس من بادر بعمله ، وسوّف بأمله ، واستعدّ لأجله . وقال : من علامة سخط اللّه على العبد أن يخاف الفقر . وقال : لكلّ شيء علامة ، وعلامة طرد العارف عن حضرة اللّه انقطاعه عن ذكره . وقال : إذا تكامل الحزن قلصت الدّمعة . وقال : من القلوب قلوب تستغفر قبل أن تذنب ، فيتاب عليها قبل أن تتوب . وقال : من آنسه اللّه بقربه ، أعطاه العلم بغير تعب . وقال : ليس بعاقل من لم ينصف من نفسه ، وطلب الإنصاف من النّاس . وقال : لا تتواضع لمتكبّر فتذلّ نفسك في غير محلّ ، وتكبر نفسه بغير حقّ . وقال : من عمي عن عيوب نفسه ، انكشفت له عيوب النّاس ، فمقتته القلوب . وقال : من طلب مع الخبز ملحا يأكله ، لم يفلح في الطّريق أبدا . وقال : لولا شغلي بنفسي ، اشتغلت بكتابة الحديث .
هامش
( 1 ) في ( ب ) : أفرح بعملي .