وقال : لا تسكن الحكمة معدة ملئت طعاما .
وقال : العبوديّة أن تكون عبده في كلّ حال كما هو ربّك في كلّ حال .
وقال : الحسد داء لا يبرأ ، وحسب الحسود من الشّرّ ما يلقاه .
وقال : تنال المعرفة بثلاث : بالنّظر في الأمور كيف دبّرها ، وفي المقادير كيف قدّرها ، وبالخلائق كيف خلقها .
وقال : قرأت في بعض برابي « 1 » مصر بالسّريانيّة : يقدّر المقدّرون والقضاء يضحك .
وقال : الصّادق لا يبكي ؛ فإنّ البكاء راحة القلب ، وملجأ يلجأ إليه ، وما كتم القلب شيئا أحقّ من الشّهيق والزّفير ، فإذا أسبلت الدّمعة استراح القلب ، وهذا ضعف عندنا يا بطّال .
وقال : العاقل يعترف بذنبه ، ويجود بما لديه ، ويزهد فيما عنده ، ويكفّ أذاه ، ويتحمّل أذى غيره .
وقال : يأتي زمان تكون الدّولة فيه لأهل الدّنيا على أهل الآخرة .
وقال : لم يزل المنافقون يسخرون بالفقراء في كلّ عصر .
وقال : طوبى لمن تطهّر ولزم الباب ، طوبى لمن تضمّر للسباق ، طوبى لمن أطاع اللّه أيّام حياته .
وقال : من وثق بالمقادير استراح ، ومن تقرّب قرّب ، ومن صفي صفي له .
وقال : من توكّل وثق ، ومن تكلّف ما لا يعنيه ضيّع ما يعنيه .
وسأله بعضهم عن حاله ، فقال : ما لي حال أرضاها ، ولا حال لا أرضاها ، كيف أرضى حالي لنفسي وأنا لا أفي بما أراد منّي ؟ أم كيف لا أرضى حالي ولا يكون منّي إلّا ما أراد من الأحوال ؟ ولست أدري أيّما أحسن ؟ حسن حالي في
هامش
( 1 ) البرابي : جمع بربى ، كلمة قبطية تعني موضع العبادة ، أو البناء المحكم ، أو موضع السحر . معجم البلدان 1 / 362 ، وتكملة المعاجم العربية لدوزي 1 / 268 .