تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وقد روى الطبري بسنده إلى أبي قتادة الأنصاري ، وكان من رؤوساء تلك السرايا أنه قال : لما غشوا القوم راعوهم تحت الليل ، فأخذ القوم السلاح . " قال أبو قتادة " قلنا لهم انا مسلمون ، قالوا ونحن مسلمون ، قلنا : ما بال السلاح معكم ؟ قالوا لنا : فما بال السلاح معكم ؟ فقلنا : فإن كنتم كما تقولون فضعوا السلاح . ثم صلينا وصلوا ، قلت : " والحديث لأبي قتادة " وبعد الصلاة خفوا قومنا إلى الاستيلاء على أسلحتهم وشد وثاقهم وسوقهم أسرى إلى خالد بن الوليد بأمر منه وفيهم زوجة مالك " ليلى بنت المنهال أم تميم " وكانت كما قال العقاد من أشهر نساء العرب جمالا ففتنت خالد ، وقد تجادل في الكلام مع مالك وهي إلى جنبه ، فكان مما قاله خالد اني قاتلك ، وقال له مالك : أو بذلك أمرك صاحبك ؟ " يعني أبا بكر " قال : والله لأقتلك ، وكان عبد الله بن عمر ، وأبو قتادة الأنصاري إذ ذاك حاضرين ، فكلما خالدا في أمره ، فكره كلامهما فقال مالك : يا خالد ابعثنا إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا ، فقد بعثت إليه غيرنا ممن
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 67 | حسين الشاكري