نصيب : يكون عملك للّه ، وتحبّ للنّاس ما تحبّ لنفسك ، وهذه الكسرة تحرّ فيها ما قدرت .
وقال : الخير كلّه في حرفين : مداراة الخير « 1 » من حلّه ، وإخلاص العمل للّه ، حسبك .
وقال : ما أصيب أحد بمصيبة أعظم من قسوة قلبه .
وقال : إذا رأيتم الرّجل قد جلس ليجلس إليه فلا تجلسوا إليه .
وقال : ما أعلم من أعمال البرّ أفضل من لزومك بيتك .
وقال : إيّاكم وهدايا الفجّار والسّفهاء ، فإنّكم إن قبلتموها ظنّوا أنّكم رضيتم فعلهم .
مات سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وقيل : سبع ومائتين .
وكان مشغولا بالرّعاية عن الدّراية .
وقد صحب الثّوريّ رضي اللّه عنه .
( 82 ) حمّاد بن سلمة « * »
المشهور بالإمامة ، المعروف بالاستقامة ، كان لخطير الأعمال مصطنعا ، وبيسير الأقوات مقتنعا ، وقد قيل : التّصوّف : بذل الرّوح طول المدّة ، وتبديل الرّوح بالشدّة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي الحلية 8 / 270 ، وفي صفة الصفوة 4 / 269 : مداراة الخبز ، ويؤيد هذا ما جاء في السير 9 / 284 : جماع الخير في حرفين : حلّ الكسرة . . .
* حماد بن سلمة : طبقات ابن سعد 7 / 282 ، طبقات خليفة 223 ، تاريخ خليفة 439 ، التاريخ الكبير 3 / 22 ، المعارف 503 ، أخبار القضاة ( انظر الفهرس ) ، الجرح والتعديل 3 / 140 ، الثقات لابن حبان 6 / 216 ، مشاهير علماء الأمصار 157 ، طبقات النحويين للزبيدي 51 ، حلية الأولياء 6 / 249 ، الأنساب 5 / 102 ، معجم