حرف الخاء المعجمة
( 85 ) خليد بن عبد اللّه العصريّ « * »
صوفيّ عظيم الرّفعة ، بعيد الصّيت والسّمعة ، أجاد في السّلوك كلّ الإجادة ، وغمر المريدين بسحائب الإرشاد والإفادة ، كان يقوم اللّيل ، ويصوم النّهار .
ومن كلامه :
هل منكم من [ أحد ] إلّا يحبّ أن يلقى حبيبه ؟ فأحبّوا ربّكم ، وسيروا إليه سيرا كريما « 1 » .
وقال : المؤمن لا تلقاه إلّا في ثلاث خلال : مسجد يعمره ، أو بيت يستره ، أو حاجة من أمر دنياه لا بأس بها .
وقال : كلّنا قد أيقن بالموت ، وما نرى له مستعدّا ، وكلّنا قد أيقن بالجنّة ، وما نرى لها عاملا ، وكلّنا أيقن بالنّار ، وما نرى لها خائفا ، فعلام تعرّجون ؟
وما عسيتم تنتظرون ؟ الموت ؟ وهو أوّل وارد عليكم من اللّه بخير أو شرّ .
فيا إخوتاه ، سيروا إلى ربّكم سيرا جميلا .
هامش
* طبقات خليفة 209 ، التاريخ الكبير للبخاري 3 / 198 ، الجرح والتعديل 3 / 383 ، حلية الأولياء 2 / 232 ، تاريخ بغداد 8 / 340 ، الأنساب 8 / 466 ، صفة الصفوة 3 / 231 ، المختار من مناقب الأخيار 135 / أ ، تهذيب الكمال 8 / 309 ، تاريخ الإسلام 4 / 110 ، تهذيب التهذيب 3 / 159 . وفي الأصول : خالد وهو خطأ ، والمثبت من مصادر الترجمة .
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية 2 / 232 .