تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وقال : فضل الفعال على المقال مكرمة ، وفضل المقال على الفعال منقصة . وقال : من أقبل بقلبه على اللّه أقبل بقلوب خلقه عليه . وقال : لو نادى مناد بالمسجد : ليخرج أفسق النّاس وأقلّهم حياء من اللّه ، ما سبقني للخروج أحد . وقال : يستعان على دفع وسوسة إبليس بالذّكر والقراءة ، والنّفس بالصّوم والصّلاة والمجاهدة والرّياضة . وقال : إذا أذنب عبد ثم تاب لم يزدد من اللّه إلّا قربا ، وهكذا كلّما أذنب ؛ لأنّه دائم السّير بذنبه وبغيره حتى يصل للآخرة . وشكا له رجل قسوة قلبه . فقال : عليك بمجالس الذّكر ، والإحسان لليتيم . وقال : أدركت قوما كانوا فيما أحلّ اللّه لهم أزهد منكم فيما حرّم اللّه عليكم . وقال : طمع العالم في الدّنيا يشينه ، ويذهب بحرمته من القلوب . وقال : ذمّ الرّجل نفسه مدح لها . وقال : ليس بأخيك من تحتاج إلى مداراته . وقال : قد عبد بنو إسرائيل الأوثان بعد عبادتهم الرّحمن بحبّهم الدّنيا . وقال : أرى رجالا ولا أرى عقولا ، أسمع أصواتا ولا أرى أنيسا . وقال : خصلتان إذا صلحتا صلح ما سواهما ، وإذا فسدتا فسد ما سواهما : الرّكون إلى الظّلمة ، والطّغيان في النّعمة . وقال : جمع اللّه الخير والشرّ كلّه في آية واحدة
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ . . .
الآية [ النحل : 90 ] . وقال : لو علم العابدون أنّهم لا يرون ربّهم يوم القيامة لماتوا . وقال : من لبس الصّوف تواضعا زاده اللّه نورا في قلبه وبصره ، ومن لبسه إظهارا للزّهد وتكبّرا كوّر في جهنّم مع الشّياطين .
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 260 | المناوي / محمد أديب الجادر