وقال : إنّما أنت أيّام ، كلّما ذهب يوم ذهب بعضك .
وقال : فضح الموت الدّنيا ، فلم يترك فيها لذي لبّ فرحا .
وقال : واللّه ، ما أعزّ أحد الدّرهم إلّا أذلّه اللّه .
وقال له رجل : أريد سفرا ، فأوصني . قال : حيثما كنت فأعزّ أمر اللّه يعزّك .
وقال : ضحك المؤمن غفلة من قلبه .
وقال : الإسلام أن يسلم قلبك للّه ، ويسلم منك كلّ مسلم ، وكلّ ذي عهد .
وقال : إيّاكم وما شغل من الدّنيا ، فإنّها كثيرة الأشغال « 1 » ، لا يفتح رجل على نفسه باب شغل إلّا يوشك ذلك الباب أن يفتح عليه عشرا .
وقال : رحم اللّه رجلا لا يغرّه ما يرى من كثرة النّاس ، ابن آدم تموت وحدك ، وتدخل القبر وحدك ، وتبعث وحدك ، وتحاسب وحدك ، أنت المعنيّ وإيّاك يراد .
وقال : بئس الرّفيقان الدّرهم والدّينار ، لا ينفعانك حتّى يفارقانك .
وقال : ابن آدم ، طأ الأرض بقدمك ؛ فإنّها عن قليل قبرك ، إنّك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمّك .
وقال : لا تخالفوا اللّه عن أمره ؛ فإنّ خلافك عنه عمارة دار قضى اللّه عليها بالخراب .
وقال : هانوا على اللّه فعصوه ، ولو عزّوا عليه لعصمهم .
وقد سئل عن حديث : « الإيمان الصّبر والسّماحة » « 2 » ، فقال : الصّبر عن معصية اللّه ، والسّماحة بأداء فرائضه « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ف ) : الأشطان .
( 2 ) ذكره صاحب الكنز 1 / 36 ( 57 ) وقال : رواه أبو يعلى ، والطبراني في مكارم الأخلاق عن جابر .
( 3 ) حلية الأولياء 2 / 156 .