تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وقال : كان لموسى عليه الصلاة والسلام ثلاث بنات ، فقال : إنّ بني إسرائيل سيعرضون عليكنّ الدّنيا ، فلا تقبلن ، والقطن السّنبل فافركنه وكلنه ، وتبلّغن به إلى الجنة . وقال : مرّ سليمان بن داود عليه السلام في موكبه ، والطّير تظلّه ، والجنّ والإنس حوله بعابد من بني إسرائيل فقال : قد أوتيت يا ابن داود ملكا عظيما ، فقال : لتسبيحة في صحيفة أفضل مما أوتيت ، ما أوتيته يذهب والتسبيحة « 1 » تبقى . وقال : كان سليمان يطعم المجذومين واليتامى النّقيّ « 2 » ويأكل الشّعير ، ولم يترك يوم مات دينارا ولا درهما . وقال : إذا كان يوم القيامة انقطع كلّ وصل ليس وصلا في اللّه . وقال : لم ينظر اللّه قطّ إلى إنسان إلّا رحمه ، ولو نظر لأهل النار لرحمهم ، لكنّه قضى أن لا ينظر إليهم . وقال : أدركت من أدركت كان يكره أحدهم أن يقول : اللّهمّ ، أعتقنا من النّار ، لأنّه إنما يعتق منها من دخلها ، ويقولون : نستجير باللّه من النّار ، نستعيذ به منها . أسند عن : أنس بن مالك ، وأبي برزة ، وجندب ، وآخرين .

( 51 ) أبو عاصم البصري « * »

عارف كامل ، وإمام عامل ، طلبه الحجّاج ، فلمّا وقف جماعته بالباب ، قال لزوجته : ادفعيني . فدفعته من ظهره ، فإذا هو على جبل أبي قبيس ، وأقام مدّة ، فلما حضر سأله عبد الواحد بن زيد ، رضي اللّه عنه : كنت تأكل ممّا ذا ؟ قال :
هامش
( 1 ) في الأصل : وتسبيحة . والمثبت من الحلية 2 / 313 . ( 2 ) النّقي : النظيف المنقى ، الخبز الحوّارى . * الرسالة القشيرية 2 / 687 ، روض الرياحين 186 ( الحكاية 111 ) ، جامع كرامات الأولياء 1 / 277 ، وهذه الترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 140 وهي ليست في ( أ ) .