روى عن : عمر ، وعليّ .
وعنه : ابن أبي ليلى ، وغيره .
سكن الكوفة .
قال ابن عدي « 1 » : صدوق ثقة .
ونعته كما أخرجه أبو نعيم « 2 » عن أبي هريرة رضي اللّه عنه مرفوعا : أنّه أشهل « 3 » ، ذو صهوبة « 4 » ، بعيد ما بين المنكبين . معتدل القامة ، آدم ، يضرب بذقنه إلى صدره ، واضع يمينه على يساره ، يتلو القرآن ، ذو طمرين « 5 » من صوف ، مجهول في الأرض ، معروف في السّماء ، وتحت منكبه الأيسر لمعة بيضاء ، يقال للعبّاد يوم القيامة : ادخلوا الجنّة ، ويقال له : قف فاشفع . فيشفع في عدد ربيعة ومضر .
وفيه « 6 » : « يا عمر ، ويا عليّ ، إذا لقيتماه فاطلبا إليه أن يستغفر لكما » .
وفيه « 7 » : إنهما طلباه عشر سنين حتى لقياه بعرفة ، فسلّما عليه ، وقالا له :
من الرّجل ؟ قال : راعي إبل ، وأجير قوم . قالا : لسنا نسألك عن ذلك ، ما اسمك ؟ قال : عبد اللّه . قالا : قد علمنا أنّ أهل السّماء والأرض كلّهم عبيد اللّه ، ما اسمك الذي سمّتك به أمّك ؟ قال : يا هذان ، ما تريدان منّي ؟
قالا : وصف لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أويسا القرني ، وقد عرفنا الشّهولة والصّهوبة ، ثم
هامش
9 / 456 ، الإصابة 1 / 118 ، تهذيب التهذيب 1 / 386 ، لسان الميزان 1 / 471 ، طبقات الشعراني 1 / 27 .
( 1 ) الكامل في الضعفاء 1 / 413 .
( 2 ) حلية الأولياء 2 / 81 .
( 3 ) الشّهل محركة ، والشّهلة بالضم : أقلّ من الزّرق في الحدقة ، وأحسن منه ، أو أن تشرب الحدقة حمرة . القاموس ( شهل ) .
( 4 ) الصّهب : محركة : حمرة أو شقرة في الشعر . القاموس ( صهب ) .
( 5 ) الطّمر : الثوب الخلق . القاموس ( طمر ) .
( 6 ) حلية الأولياء 2 / 82 .
( 7 ) حلية الأولياء 2 / 82 .