ومن كلامه :
أدركنا النّاس وهم يهابون أن يفسّروا شيئا من القرآن ، والآن كلّ من أراد تفسيره جلس إليه .
وقال : إنّ زمنا صرت فيه فقيها لزمان سوء .
وقال : ما أوتي أحد بعد الإيمان أفضل من الصّبر على الأذى .
وقال : لا بأس أن تبشّ إلى الكافر إذا كانت لك إليه حاجة ، أو بينكما معروف .
ولمّا احتضر جزع وبكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : الساعة يأتيني رسول ربّي ، فلا أدري أيبشّرني بالجنّة أم بالنار ؟
ولمّا دفن قال الشّعبي : دفنتم ذلك الرّجل الأفقه ؟ قيل : ومن الحسن ؟
قال : ومنه ، ومن أهل البصرة ، والشام ، والحجاز .
أسند عن جمع من الصّحب منهم : أبو سعيد الخدري ، لكنّ أكثر رواياته عن التابعين .
« 1 » [ وأراد أن يماشي الأعمش ، فقال الأعمش : إن رآنا الناس معا قالوا : أعور وأعمش ! قال : وما عليك أن يأثموا ونؤجر . قال : ما عليك أن يسلموا ونسلم .
قال : أحسنت ] « 1 » .
مات سنة تسع وتسعين « 2 » رضي اللّه عنه .
هامش
3 / 335 ، البداية والنهاية 9 / 140 ، غاية النهاية 1 / 29 ، تهذيب التهذيب 1 / 177 ، طبقات الحفاظ للسيوطي 29 ، الطبقات الكبرى للشعراني 1 / 41 ، شذرات الذهب 1 / 111 .
( 1 ) ما بينهما ليس في ( أ ) ولا في ( ب ) .
( 2 ) اختلف في سنة وفاته انظر طبقات خليفة 157 ، وصفة الصفوة 3 / 90 ، جاء في هامش المطبوع وفي نسخة : بضع بدل تسع . والبضع هو الصواب .