وقال : نعم القوم السؤال ، يحملون زادنا إلى الآخرة .
وقال : ما بالنا نشكو فقرنا لمثلنا ، ولا نطلب كشفه من ربّنا ؟
وقال : اهرب من النّاس كهربك من السّباع الضارية .
وقال : لا تجعل بينك وبين اللّه منعما ، وعدّ نعمة غيره مغرما .
وقال :
قلّة الحرص والطّمع * تورث الصّدق والورع
وكثرة الحرص والطّمع * تورث الهمّ والجزع
وقال : رأيت ملكا نزل من السّماء ، فسألته : لم نزلت ؟ قال : لأكتب أسماء المحبّين كمالك بن دينار ، وثابت البناني ، والسّختياني . قلت : هل أنا منهم ؟
قال : لا . قلت : فاكتبهم ، واكتب تحتهم محبّ المحبّين . قال : السّاعة أمرت أن أكتبك في أوّلهم .
وقال : رضينا من أعمالنا بالمعاني ، ومن التّوبة بالتّواني ، ومن العيش الباقي بالعيش الفاني .
وقيل له : لم لا تكتب العلم ؟ قال : شغلني ثلاث : شكر النّعمة ، وخوف العاقبة ، والعمل لما بعد الموت .
وقال : إنّك تلقى ما أسلفت ، ولا تلقى ما خلّفت ، فمهّد لنفسك ؛ فإنّك لا تدري متى يفاجئك أمر ربّك ؟
وقال : لي منذ عشرين سنة أطلب أخا إذا غضب عليّ لم يقل إلّا الحقّ ، فلم أجده .
وقال : أعربنا الكلام فلم نلحن ، ولحنّا في الأعمال فلم نعرب .
وقال : لا تطمع في الأنس باللّه مع الأنس بالخلق ، ولا في الحكمة مع ترك التّقوى .
وقال : سبحان من نظر إلى من يحبّ بالوصف الذي يحبّ فأحبّه به .
وقال :
اتّخذ اللّه صاحبا * وذر النّاس جانبا