تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
وأنشدني :
أيحسب المرء أن العلم يدركه * براحة الجسم ؟ ليس الأمر ما حسبا « 1 »
وأنشدني :
لمحبرة تجالسنى نهارا * أحبّ إلىّ من أنس الرفيق ورزمة كاغد في البيت عندي * أحبّ إلىّ من عدل الدقيق ولطمة عالم في الخدّ منى * أحبّ إلىّ من شرب الرحيق « 2 » وأثر الحبر في ثوبي وكفّى * أحبّ إلىّ من أثر الخلوق /
[ إلا أن الأخير لم ينشدنيه وأنشدني لأبى عبد اللّه : محمد بن أبي الفضل بن خروف التونسي رحمه اللّه :
عليك إذا رمت الفروع بأربع * توفوا على الترتيب في رقم مقولى فنعمانهم قنّا وقعط لمالك * وللشافعي رد ورم لابن حنبل ] « 3 »
150 150 179 204 240 وأنشدني لابن النحاس يرثى ابن مالك « 4 » :
قل لابن مالك ان جرت بك أدمعى * حمرا يحاكيها النّجيع القانى
هامش
-دعوني وأمرى واختياري ؛ فإنني * بصير لما أفرى وأبرم من أمرى إذا ما مضى يوم ولم أصطنع يدا * ولم أقتبس علما فما هو من عمرىهذا والبيت في ديوان البستي أيضا ص 31 . ( 1 ) راجع جامع بيان العلم ( 1 / 91 ) ( 2 ) م : « من شر الرحيق » وفيها تحريف واضح ( 3 ) ما بين القوسين سقط من المطبوعة : وقد رمز إلى وفياتهم بحروف الجمّل والمعروف أن وفاة ابن حنبل سنة 241 خلافا لما تشير إليه الحروف في البيت . ( 4 ) أورد السيوطي الأبيات الثلاثة الأولى في البغية 57 والبيت الثالث أورد صدره بلفظ : « لكن يهون على ما أجنى الأسى » .
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 183 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور