تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
[ وأجابه ابن عرفة - رحمه اللّه :
لجماعة سمّوا هواهم معدلا * وجماعة حمر لكىّ موقفه « 1 » قد شبّهوه بالمحال وعطّلوا * وتستّروا بالذات عن نفى الصّفة « 2 » طلب الكليم لها دليل جوازها * إذ يستحيل عليه نفى المعرفة ورد الحديث مصرّحا بوجودها * ويل لمن كذّب به أو حرّفه
* * * نقل الأبيات في قوله تعالى :
« لَنْ تَرانِي »
فانظره ] « 3 » . * * * وأنشدني في أن تارك الصلاة لا يقتل خلاف ما عند خليل :
خسر الذي ترك الصلاة وخابا * وأبى معادا صالحا ومآبا / إن كان يجحدها فحسبك أنه * أضحى بربك كافرا مرتابا أو كان يتركها لفرط تكاسل * غطّى على وجه الصواب حجابا فالشافعىّ ومالك رأيا له * إن لم يتب حدّ الحسام عقابا وأبو حنيفة قال : « يترك مرّة * هملا ويسجن مرّة إيجابا » « 4 » والشائع المشروح من أقواله * تأديبه زجرا له وعقابا والرأي عندي أن يؤدّبه الإما * م بكلّ تأديب يراه صوابا ويكفّ عنه القتل طول حياته * حتّى يلاقى في المآب حسابا
هامش
( 1 ) في الأزهار : « لحثالة » ( 2 ) في س : « وغلطوا » والتصويب من الأزهار . وفيها أيضا يقول المقرى : قوله : « قد شبهوه بالمحال » أي لقولهم : عالم لا بعلم ، ونفى العلم يستلزم أن يكون محالا . ( 3 ) أزهار الرياض 3 / 301 وما بين القوسين سقط من المطبوعة . ( 4 ) س : « هملا وينجر » .
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 185 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور